أينما ذهبت في أوزبكستان ستجد هذه الدمى الجميلة المصنوعة من السيراميك تنظر إليك بوجه بشوش وابتسامة دافئة تملأ الفم و العينين.

كانت خطاي تقودني إليهم بعفوية مطلقة.. ابتسم لرؤيتهم و أفرح لتلك البهجة التي أهدوني اياها دون أن أطلبها.ف

في المقالة القادمة سأكتب عن مذكراتي في اوزبكستان.. تابعوني

